الشرق اﻷوسط أكبر أسواق العالم نمواً في اﻷلعاب اﻹلكترونية

الشرق اﻷوسط أكبر أسواق العالم نمواً في اﻷلعاب اﻹلكترونية

- ‎فياحصائيات, مميزة
@عبدالرحمن محمد

يبدو أن المنطقة العربية يحدث فيها أشياء بجانب الحرب والدم، حيث اعتبرت المنطقة من أسرع اﻷسواق نمواً في العالم في مجال اﻷلعاب اﻹلكترونية والترفيه من حيث اللعب و الحصول عليها في السنين القادمة.

هذا بحسب التقرير الصادر من أبو ظبي مؤخراً في قمة إعلامية الذي قال في طياته بأن سوق اﻷلعاب الإلكترونية في المنطقة سينمو من 1.6 مليار دولار في العائدات هذا العام إلى 4.4$ مليار بحلول 2022، ينطبق هذا على اﻷلعاب الأونلاين وكذلك العاب الهواتف الجوالة.

هذا النمو الكبير سيتفوق حتى على أسواق عالمية أخرى كان يتوقع أن تكون اﻷكبر مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية، كما يقول الخبراء.

بإمكانك التنبؤ بالسبب، حيث يعد العرب أكبر مستخدمي مواقع التواصل اﻹجتماعي حيث تنتشر هذه اﻷلعاب الإلكترونية وتعتمد في إنتشارها عليها، وكذلك إنتشار الأجهزة الجوالة بشكل فيروسي كبير جداً في المنطقة، خصوصاً في منطقة الخليج، أجهزة الألعاب مثل بلايستيشن وإكس بوكس ستفتح طريقاً اكبر للجوالات، حيث ستمثل ألعاب الجوال نسبة 52% كما هو متوقع بحلول 2022 في الشرق اﻷوسط.

هذا أيضاً بدوره سينعكس على مبيعات التلفزيونات الذكية والشاشات الكبيرة في المنطقة، بعدٌ آخر ﻹنتشار الألعاب الإلكترونية.

لكن للأسف كما هو معروف، أن كثير من اﻷلعاب المنتشرة في المنطقة ليست قادمة من مطوري ألعاب محليين، بل في الغالب أجنبية ومن ثم تقوم بعض الشركات بإضافة اللغة والتعريب ﻹكتساب المستخدمين، سوني قدمت الترجمة العربية مؤخراً عبر جهازها بلايستيشن والعديد من اﻷلعاب.

الشرق اﻷوسط أكبر أسواق العالم نمواً في اﻷلعاب اﻹلكترونية بلايستشين 4 بالعربي

لكن بالتأكيد المزيد من اﻷلعاب المحلية التي تخاطب المستهلك بنفس لغته وثقافته ستسرع بالتأكيد من زيادة هذا السوق ونموه في المستقبل بنسبة تصل إلى 15% خلال 3 إلى خمس سنوات كما يقول التقرير.

يصل متحدثوا اللغة العربية اليوم لنسبة 5 بالمئة من مستخدمي اﻹنترنت في العالم، لكن يظل المحتوى العربي يمثل نسبة ضئيلة في الويب تقدر بـ 1% فقط، نسبة بإمكان المطورين الجدد تغييرها بالتأكيد إذا ما بدأو العمل على بناء ألعاب جديدة، تخاطب الناس بلغتهم وأفكارهم.

لذا إن كنت تفكر في إطلاق لعبتك قريباً، فربما يعجل هذا التقرير من إصدارك اﻷول، أو ربما يدفعك لتعلم صناعة اﻷلعاب، من يدري.

 

المصدر: وول ستريت