6 أسباب تجعلك تشتري ايفون 6 بلس

قال تيّم كوك ورفاقه في مؤتمر أبل الأخير أن ايفون ٦ بلس هو التطور الجديد من الايفون، ثم حدث ما حدث بعدها، ايفون ٦ بلس الجديد يمكن ثنيه، ايفون ٦ بلس الجديد سيّء جدا، ايفون ٦ بلس قبيح وكبير الحجم، ثم تطالعنا نتائج أبل المالية في الربع الأخير بالصاعقة مدعومة بمبيعات قياسية لهواتف آيفون، أرباح وأرقام كبيرة وتيم كوك يبتسم ابتسامة المنتصر.

هل يستحق ايفون ٦ بلس الاقتناء؟

دعني أقل لك أنني كنت من أوائل المشككين في أهمية طرح آيفون بهذا الحجم الكبير وأنه مجرد محاولة للحاق بالركب مثل سامسونج وغيرها من الشركات، لكن بعد تجربة تقارب الثلاثة أسابيع أقول نعم، جدا نعم!، أحياناً يجب أن تنفذ طريقة خصمك في اللعب، لكن بلمستك أنت، فعلتها أبل قبل ذلك مراراً، وهاهي ببساطة تعيد فعلها.
pay_large
هذه في رأيي أهم اﻷسباب التي جعلتني أقع في حب العملاق الجديد ايفون ٦ بلس:


١- البطارية

كانت البطارية تمثل معاناتي الدائمة مع رفيقي السابق ايفون ٤ اس، لم يكن يتحمل في اخر أيامه سوى ساعتين تقريبا رحمه الله، ايفون ٦ بلس يعطيني عملا يقارب ٦ ساعات ومازال يحتفظ ب ٥٠٪ من بطاريته، أداء جبار بالمقارنة بما سبق، حتى آيفون ٥ اس لا يقدم نصف هذا الأداء على الإطلاق!

٢- السماعة الخارجية

السماعة الخارجية الخاصة بالجهاز تقارب في جودتها سماعة اللاب توب الخاص بي، من حيث النقاء هي أفضل لكنها مرتفعة جدا أيضا، عظيمة لدرجة لا يمكن وصفها، ربما تغنيك عن استخدام سماعات إضافية إذا كنت تستخدمها مع النسخ السابقة، خصوصا إذا كنت تستمع لوحدك، اما إذا كنت برفقة أصدقاءك فستحتاجها بالتأكيد.

٣- الشاشة

كنت أكره حقا الشاشات الضخمة، ولطالما أشبعتهَم سخرية لكن عندما استخدمت ايفون 6 بلس عرفت احساسهم، الانتقال بعد الشاشة الكبيرة الى ايفوني القديم مثلا تشعرني بسخافتي عندما كنت أحب تلك الشاشة التي تبدو شاشة أقزام في نظري حالياً! كيف كنت أحبها قبل ذلك؟!

٤- التطبيقات

تبدو التطبيقات أجمل مع شاشة ايفون 6 بلس الكبيرة، مع الوقت اعتقد أن التطبيقات ستستفيد جدا بتلك المساحة الشاسعة، فهي فرصة كبيرة لمن يُحسن استخدامها، على أمل أن نرى تطبيقات عربية تجيد توظيف واستخدام هذه الشاشة، بالمناسبة اذا كنت تستعمل تطبيقا عربيا مفيدا في هاتفك تنصحنا به اكتبه في التعليقات، او عبر وسائل التواصل.

٥- الكاميرا

تشبه الكاميرا الأمامية في ايفون 6 بلس المرايا تماما، دقتها عالية جدا ومميزة وتحسن الصور تلقائيا، أما الكاميرا الخلفية فحدث ولا حرج، التصوير بالهاتف أصلا يعني أبل.

٦- تجربة المستخدم

تهتم أبل جدا بتجربة المستخدم، براحته، بطريقة تعامله مع الجهاز، مثلا نقل زر إغلاق الشاشة للجانب بدلا من الأعلى، بسبب طول الجهاز وإتاحة التعامل بيد واحدة دون الحاجة للأخرى، بالإضافة إلى اللمس مرتين على زر القائمة وتنزيل الشاشة لمنتصف الهاتف، عندما اكتشتفها حقيقة ظللت منبهرا وما زلت، التفاصيل كهذه تصنع الحب لشركة أبل ولإخلاصها في التفاني في تقديم تجربة مميزة للمستخدم.

أشياء كرهتها في ايفون 6 بلس وسأكرهها دائما:

كما أن هناك أشياء تحبها، دوما هناك أشياء ستكرهها، سلك شاحن الهاتف وسماعات الرأس، لم تتغير المادة المصنعة لهم وغالبا ما ينتهون مقطوعين بعد فترة ما، حسنا يا تيّم،أهتم في المرة القادمة بهذه الأشياء، نريد أسلاكا لا تنقطع!، باﻹضافة إلى متانة الجهاز، الجهاز رغم مقاومته الجيدة للخدوش مثلاً إلا أنه يظل سهل الكسر ولن يتحمل سقطة واحدة تقريباً.

تحذير أخير:

حاول إقتناء الغطاء اﻷصلي مع الجهاز وقت شراءه، قد يغريك الجهاز باستخدامه عارياً بالتأكيد، لكن صدقني لن يتحمل سقطة واحدة من يدك كآيفونك القديم مثلاً، لذا لا تشترِ اﻵيفون إلا والغطاء معهُ.
هذا المقال كان يجب أن يكون عن مراجعة ايفون 6 بلس، لكن بإمكانك أن تجد مراجعات كثيرة له على الإنترنت، هنا كتبت لماذا أحببته، ولماذا كرهته ايضا، إذا كنت قد اشتريت الهاتف بالفعل فشاركنا إنطباعاتك، هل أحببته أم كرهته؟

»أحدث أسعار ايفون 6 بلس