فيس بوك تعمل على تطوير هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل

فيس بوك تعمل على تطوير هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل

- ‎فيهواتف ذكية
@محمد سيد
فيس بوك تطور مشروع يتيح قراءة الأفكار والسماع من خلال اللمس

تعمل شركة فيس بوك من خلال مختبر Building 8 للابتكار على تطوير هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل وذلك وفقا لتقرير جديد نشره موقع بزنس انسايدر، وتقود مختبر Building 8 للابتكار والتطوير في فيس بوك ريجينا دوجان المدير السابق لوكالة وزارة الدفاع الأمريكية للمشروعات البحثية المتقدمة”داربا” والتنفيذية السابقة في شركة جوجل.

حاولت شركة جوجل سابقا تطوير هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل

وقدمت فيس بوك طلبا لتسجيل براءة اختراع خاصة بتصنيع هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل وأجهزة الكترونية تعمل بنفس المبدأ، وتقول فيس بوك أن براءة الاختراع تهدف للقضاء على مشكلة شراء أجهزة إلكترونية بأسعار مكلفة تصبح قديمة وبحاجة للتغيير في عضون عامين فقط، وتصف براءة اختراع فيس بوك هاتف وسماعة ذكية قابلين للترقية والتعديل، وهي الأجهزة التي تتكون من وحدات قابلة للتبديل والترقية، بحيث يمكن على سبيل المثال للمستخدم إزالة وحدة الكاميرا وترقيتها بكاميرا أفضل وذلك من خلال الفك والتركيب بسهولة.

فيس بوك تعمل على تطوير هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل

ولا تكشف براءة اختراع فيس بوك الجديدة خطط الشركة تحديدا، كما لا يعني تسجيل الشركة براءة اختراع ما أننا سنرى هواتف ذكية قابلة للترقية والتعديل قريبا من فيس بوك، لكن توجد العديد من الدلائل على اهتمام مختبر فيس بوك Building 8 بتطوير أجهزة قابلة للترقية أبرزها وجود “دوجان” على رأس المختبر والتي كانت مسئولة سابقا في جوجل عن مشروع مشابه باسم Project Ara تخلت عنه العام الماضي 2016، هذا بالإضافة لوجود عدد من فريق عمل Porject Ara الآن ضمن فريق مختبر فيس بوك للابتكار، بالإضافة إلى استحواذ فيس بوك العام الماضي على شركة Nascent Objects الناشئة في سبتمبر 2016 والتي تركز على تطوير أجهزة إلكترونية قابلة للتعديل.

ويعمل مختبر Building 8 في فيس بوك على العديد من المشروعات الطموحة أبرزها تطوير نظام يتيح للمستخدمين الكتابة من خلال التفكير فقط، أو يمكن القول أنه مشروع لقراءة الأفكار وتحويلها لأوامر يمكن للكمبيوتر أو الهاتف الذكي تنفيذها، هذا بالإضافة إلى العمل أيضا على مشروع لتحويل الأحاسيس الجسدية أو اللمس إلى كلمات يفهمها العقل، وذلك من خلال ارتداء “كم” على اليد، وبلمسه يمكن للعقل التعرف على كلمات مختلفة.

وسبق لشركة إل جي أأن قدمت نموذجا لهاتف قابل للترقية والتطوير من خلال إضافة وحدات وذلك في هاتفها الذكي ال جي G5، لكن التصميم لم يلقى ترحيبا من المستخدمين، ولا زالت شركة موتورولا تقدم نفس الفكرة في هواتفها مثل موتو Z والذي يمكن إضافة وحدات تتصل معه مغناطيسيا منها وحدة تضيف قدرات أفضل للتصوير وأخرى تضيف عارض ضوئي، هذا بالإضافة إلى العديد من الوحدات الأخرى التي تعزز مزايا الهاتف منها وحدة تضيف سماعات قوية خارجية للاستمتاع بالموسيقى مدمج بها بطارية وأخرى تحول الهاتف لجهاز ألعاب صغير، وإلى الآن تعتبر شركة موتورولا المملوكة لشركة لينوفو الصينية الأنجح في تطبيق هذا التوجه.

فيس بوك تطور مشروعا يتيح قراءة الأفكار والسماع من خلال اللمس