نوكيا تشتري حصة سيمنز في شركة نوكيا سيمنز نتوركس

نوكيا تشتري حصة سيمنز في شركة نوكيا سيمنز نتوركس

- ‎فيشركات

أعلنت نوكيا أنها ستشتري الحصة الخاصة بشركة سيمينز في شركة نوكيا سيمنز نتوركس Nokia Siemens Networks وهي الشركة التي تمتلكها نوكيا وسيمينز والتي تقدم خدمات ومعدات شبكات الإتصالات لمزودي الخدمة في صفقة بقيمة 2.21 مليار دولار، ستجعل هذا الصفقة نوكيا أحد اللاعبين الرئيسين في سوق تزويد شركات الهواتف المحمولة بالبنية التحتية اللازمة لعملها، وسوف يصبح هذا أكبر أقسام شركة نوكيا، حيث أن عوائده تساوي تقريباً ضعف عوائد قسم الهواتف المحمولة في نفس الشركة، وقد كانت نوكيا تبحث عن مشتري  لحصتها في الشركة المملوكة لها ولسيمينز وهو ما يجعل هذا القرار مفاجئاً وغريباً.

كما أعلنت الشركة أن الصفقة ستتم خلال الربع الثالث من هذا العام، ويعد هذا تحركاً غريباً لأن نوكيا ظلت لأكثر من عام تبحث عن مشتري لحصتها من الإتحاد الذي ظل يعاني من خسائر لخمسةٍ من الأرباع الماليه التسعة الماضية، لكنه بدأ في تحقيق أرباح في الأرباع الثلاثة الماضية، ويضخ للشركة ربحاً يساوي أرباحها من قسم الهواتف المحمولة، لقد انتهى الربع المالي الأخير للشركة وسوف يتم الإعلان عن نتائجه في الثامن عشر من يوليو الجاري.


نوكيا تشتري حصة سيمنز في شركة نوكيا سيمنز نتوركس

ويقول المدير التنفيذي لنوكيا ستيفن إيلوب أن هذا القسم ساعد في إستقرار الوضع المالي للشركة، وأن التقدم في مجال الشبكات عالية السرعة مثل شبكات الجيل الرابع LTE يتم الدفع به عن طريق مشغلي الهواتف المحمولة، وقد عبر عن هذا بقوله “إنها فرصة نمو جذابة”، وقد قال أيضاً ان NSN قد أحتلت موقعاً رائداً في مجال تزويد مشغلي الهواتف المحمولة بالتقنيات.

وقد واجهت  نوكيا سيمنز نتوركس NSN بعض التحديات من قبل هواوي الصينية التي كانت قد تغلبت على اريكسون كأكبر مزود بتقنيات الاتصالات في العالم في عام 2012، وتغلبت على NSN من حيث الارباح في نهاية 2011، ولكن يبدو أن NSN قد رأت الفرص المواتيه في مجال التزويد بأجهز الإتصالات المتعلقة بالجيل الرابع LTE، تزامناً مع منع هواوي  في الوقت ذاته من دخول بعض الاسواق حول العالم مثل الولايات المتحدة واستراليا جراء المخاوف المتعلقة بتبعيتها للصين, والدور الهائل الذي تلعبه الاتصالات في التواصل والأمن القومي.

ويتعرض قسم الهواتف المحمولة في نوكيا والذي كان يوماً ما مسيطراً لضغوط هائلة من قبل منافسين مثل سامسونج و آبل والمصنعين الصينيين الذين يصنعون ويبيعون اجهزة رخيصة الثمن تعمل بنظام اندرويد، ولم تستحوذ بعد على حصة جديرة بالاهتمام من سوق الهواتف الذكية الأعلى قيمة.

وقد قالت جريدة وول ستريت جورنال في يونيو أن مايكروسوفت فكرت في الإستحواذ على نوكيا لمصلحة قسم الهواتف المحمولة الخاص بها والذي ربما تزامن مع تقكير نوكيا في بيع قسم الشبكات الخاص بها، لكنها تخلت عن الفكرة، وسيوفر شراء نوكيا لحصة سيمنز في نوكيا سيمنز نتوركس  NSN زيادة في ربحها العام ودعماً لموقفها المالي في مواجهة سقطات قسم الهواتف المحمولة الخاص بها.
المصدر