الرئيسية > الشبكات الاجتماعية > هل تحتاج شركتي التسويق عبر المواقع اﻹجتماعية؟

هل تحتاج شركتي التسويق عبر المواقع اﻹجتماعية؟

هل أحتاج للتسويق اﻹلكتروني عبر المواقع اﻹجتماعية؟
ماذا يعني وجود حساب لشركتي عبر فيسبوك وتويتر؟
هل أنا بحاجة لمن يدير حسابات الشركة على تلك المواقع؟

اﻷسئلة من هذه النوعية وأكثر تبدو بديهية جداً عندما أتحدث مع أصحاب اﻷعمال أو الشركات ووجودهم في هذا النطاق الجديد نسبياً من التسويق، لذلك قررت أن أكتب هنا عن هذه النقطة، علني أرتاح قليلاً من شرح وجهة النظر نفسها آلاف المرات.

لنبدأ أولا بتعريف مواقع التواصل اﻹجتماعي التي ربما لا تحتاج تعريفاً، لكن نحاول وضع تعريفها سوياً عبر نقطة مهمة ومحورية وهي المحتوى، حيث تمكن الشبكات اﻹجتماعية أي فرد يستخدمها من كتابة المحتوى، ومشاركته ونشره على نطاق واسع، يتجاوز اﻷفراد المحيطين به إلى العالم الخارجي وذلك عبر ضغطة زر في هاتفه المرافق له ليل نهار، لكن أليست هذه هي مهمة اﻹنترنت اﻷصلية؟ المدونات؟ بالتأكيد، لكن المواقع اﻹجتماعية اخذت ذلك فعلاً لمستوى التطبيق العملي.

فكِر في كل التكاليف التي تقع على عاتقك إذا ما قررت فعل ذلك عبر الطريقة العادية، تشتري موقعاً على اﻹنترنت، الدومين، اﻹستضافة، الحماية، المبرمج، المصمم، وكل تلك التكاليف التي ستمر بها لجلب الزوار أصلاً إلى موقعك وقراءة مافيه، هذا بجانب تكلفة كتابة المحتوى الجاذب لهؤلاء الزوار، أو الخدمة التي ستقدمها لهم عبر ذلك الموقع.

لا يعني ذلك أن الشبكات اﻹجتماعية تغنيك عن موقع إلكتروني إذا ما كنت في شركة ما، لكن بالتأكيد ستغنيك إذا ماكنت مجرد شخص يمتلك رأياً يريد نشره على نطاق واسع، أو شركة جديدة، حيث أعرف كثيراً من الشركات التي لم تقم ببناء موقع خاص بها بعد لكنها بدأت في التسويق عبر الشبكات الإجتماعية.

لكن في ماذا يستخدم الناس الشبكات اﻹجتماعية عادة؟ هناك أربعة إستخدامات رئيسية، لكن بالتأكيد إستخدامات الشبكات اﻹجتماعية غير نهائية، إنها في مرحلة التطور المستمر، فبإمكانك دوماً اﻹستفادة من تواجد هذا العدد الهائل من البشر في مكان واحد، فقط أطلق العنان لمخيلتك وإبداعك!

فيسبوك وثورة مصر

  • 1-يستخدم كثير من محبي الشبكات اﻹجتماعية أساساً في التعبير عن ارائهم ومشاعرهم مع أصدقائهم أو المتابعين لهم، سواء كانت ارائهم تلك تخص منتجاً تجارياً أو حتى مكاناً قضوا فيه أجازته سعيدة ومرحة، أو حتى إكتئابهم اليومي من جراء العمل والروتين, وربما صب اللعنات على مدرائهم في العمل، كما تتحدث هنا إحدى المستخدمات لتويتر عن مديرها في العمل وعدم وصوله باكراً.

https://twitter.com/bryannamaureenn/statuses/397379909238390784

  • 2-اﻹستخدام اﻷهم للشبكات الإجتماعية والتي أُنشأت من أجله في اﻷصل هو التواصل مع اﻵخرين، ببساطة أي الحديث معهم طول الوقت، فبإمكانك إرسال الآف الرسائل والحديث بالصوت والصورة مع كل قائمة أصدقاءك، سواء كانوا أصدقاء في الحقيقة أو العائلة أو حتى أصدقاء الطفولة الذين وجدتهم صدفة على اﻹنترنت وأحيى اﻹنترنت علاقتك بهم.
  • 3-طريقة لنشر معلوماتك وخبرتك في مجال معين ومحدد، وهذه تقريباً هي المنطقة التي يبدأ فيها المجال التجاري بالتحرك قليلاً، حيث يقوم الشخص بالكتابة عن تخصصه أغلب الوقت، هي درجة أعلى قليلاً من الكتابة عن إهتماماتك، ﻹنها تحولت إلى عمل فيصبح الحديث أكثر تخصصاً مما يجذب فئة من المتابعين ممن تهمهم تلك القضية أو التخصص، مما يقود في النهاية لأن يكون ذلك الحساب متبوعاً من خلال كثيرين ممن يهمهم ذلك الموضوع ويؤثر فيهم وجهة نظر ذلك الحساب ونصائحه، مما يمكنه مع الوقت من بيع خدماته أو حتى منتجاته عبر متابعيه، يكتب اﻷستاذ جمال مثلاً في حسابه دائماً عن الكتب، إقتباسات جيدة منها، روابط لكتب جيدة، مما يجعله حساباً متميزاً ومغرياً لكثير من المتابعين المهتمين بالقراءة، بالتأكيد هو حساب جيد للإعلان عن كتاب جديد، او حتى مكتبة جيدة، ربما يزورها اﻷستاذ جمال ويرسل صورة ما من تلك المكتبة ويتحدث عن أسعارها الجيدة واغتنائها بالكتب التي يبحث عنها.

  • 4-مشاركة المحتوى الجيد، بالتأكيد قمت بذلك ولمسته من خلال تواجدك على الشبكات المختلفة، الناس دوماً تقدر المحتوى الجيد، سواء كان ذلك صورةً او مقالاً جيداً أو حتى مقطعاً موسيقياً لعمر خيرت.


لكن ما هو عدد مستخدمي فيسبوك مثلاً في مصر حتى يمكنني التفكير في هذا السوق وهل بإمكاني العثور على زبائني هناك؟

آخر إحصائيات فيسبوك تقول أن مصر تعد من الدول اﻷولى في العالم العربي والسابعة عشر عالمياً من حيث عدد المستخدمين بعدد وصل إلى 16 مليون مستخدم بزيادة 41% عن العام الماضي، أي ان 48% ممن لديهم إتصال باﻹنترنت في مصر لديهم حساب على فيسبوك، بالتأكيد ستجد زبائنك هناك، او إن لم تجدهم، اصنع زبائن جدد!.

تأتي المملكة العربية السعودية في المرتبة الثانية عربياً، وبالتأكيد اﻷولى في موقع التواصل اﻹجتماعي اﻷهم ثانياً :تويتر.

نعود للحديث عن التسويق، يعتبر التسويق في الشبكات اﻹجتماعية تسويقاً بالكلمة المنطوقة، لكن هذه المرة مرتبطة بالتكنولوجيا، حيث اﻹنتشار لتلك الكلمة أوسع إنتشاراً وأكثر تأثيراً.

يبقى السؤال المهم وهل إذا ما كان عملك يحتاج لهذا النوع فعلاً؟

يقول الكثير من العاملين والمهتمين بهذا المجال أنه يجب ويلزم كل شركة أو عمل أن يمتلك صفحاته وواجهته اﻹلكترونية على تلك المواقع، لكنني أقول دائماً أن ذلك يتوقف على نوع عمل شركتك، أو المجال التي تعمل به أو الصناعة التي أنت جزء منها، لكن ذلك أيضاً يتلاشى يوماً بعد يوم بزيادة المواقع اﻹجتماعية وإنتشارها ووصولها تقريباً لكل المجالات ونواحي الحياة المختلفة.

لكن عملي ناجح خلال السنوات الماضية دون الحاجة لتلك المواقع؟ لماذا أغير طريقة تسويقي؟ وهل وهل؟

أسئلة كثيرة جداً قد يطرحها الكثيرون، لكن الحديث سيطول، لذلك قررت أن أكتبه في جزء ثاني متضمناً اﻹجابة عن اسئلتكم التي بإمكانكم بالتأكيد طرحها من خلال التعليقات أو حساباتنا على المواقع اﻹجتماعية، لا تنس أيضاً أن تخبرنا برأيك في الشبكات اﻹجتماعية ووجود الشركات على تلك الشبكات وتأثيرها عليك كمستخدم، وإلى اللقاء في مقالنا القادم.

*تنويه:تم انتقاء اﻷمثلة عشوائياً ولا يوجد أدنى نية لتسويق الحسابات الموجودة

لا يفوتك أيضا: