الرئيسية > حكومات > وكالة الأمن القومي الأمريكية ونظيرتها البريطانية تتجسسان على تطبيقات الهواتف المحمولة

وكالة الأمن القومي الأمريكية ونظيرتها البريطانية تتجسسان على تطبيقات الهواتف المحمولة

وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA ونظيرتها البريطانية GCHQ يقومان بالتنصت على تطبيقات الهواتف المحمولة للحصول على معلومات منذ عام 2007، وذلك حسب وثائق سرية كشف عنها مؤخراً إدوارد سنودن الذي كشف العام الماضي عن برنامج PRISM أحد برامج وكالة الأمن القومي الأمريكية للتجسس على مستخدمي الإنترنت، وتقول الوثائق أن وكالات الإستخبارات تجمع معلومات شخصية مثل الموقع الجغرافي والعمر والجنس من تطبيقات الهواتف الذكية مثل لعبة الطيور الغاضبة Angry Birds.
angry-birds-go

البيانات التي تقوم وكالة الأمن القومي الأمريكية ومثيلتها البريطانية بجمعها تشمل طراز الهاتف وحجم الشاشة بالإضافة للتفاصيل الشخصية مثل العمر والجنس والموقع الجغرافي كما أن بعض التطبيقات التي يتم التجسس عليها يتم الحصول منها على معلومات أكثر حساسية مثل الميول الجنسية للمستخدم، وحسب مقتطفات على الإنترنت من الوثائق المشار إليها في التقارير فإن السيناريو المثالي للتجسس على شخص مستهدف هو عندما يقوم بتحميل صورة من هاتفه المحمول على أحد مواقع التواصل الإجتماعي.

ولا تكشف الوثائق عن كمية وأنواع البيانات التي قامت بجمعها الوكالتين من تطبيقات الهواتف المحمولة، وقالت وكالة الأمن القومي الأمريكية رداً على الوثائق المسربة عن تجسسها على تطبيقات الهواتف المحمولة أنها لا تتجسس على المواطنين الأمريكيين ولا على المواطنين الأجانب الأبرياء، فيما قالت نظيرتها البريطانية في تعليق قصير أن تصرفاتها لم تخالف القوانين البريطانية، ورغم أن هذه التسريبات عن تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA أصبحت أمراً شائعاً من العام الماضي منذ كشف سنودن عن مشروع PRISM إلا أن الفضيحة الجديدة أو التسري الجديد يأتي بعد 10 أيام من وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإصلاح أساليب الرقابة الحكومية على الإنترنت والإتصالات.

وتعليقاً على هذه التسريبات أصدرت شركة Rovio المطورة للعبة الطيور الغاضبة Angry Birds بيان على موقعها الإلكتروني قائلة فيه أنها لا تقوم بمشاركة بيانات المستخدمين مع أي جهة حكومية وأنها لا تتعاون ولا تتواطؤ مع أي وكالات إستخبارات حكومية مثل وكالة الأمن القومي NSA ومثيلتها البريطانية GCHQ ولا أي وكالة حكومية أخرى في أي مكان في العالم، وقالت Rovio أنها ربما يتم مراقبة المستخدمين من خلال شبكات الإعلان تستخدم من ثبل العديد من تطبيقات الهواتف المحمولة ومواقع الإنترنت.
المصدر

 

لا يفوتك أيضا: