وداعاً تايلور: بإمكانك اﻹستماع لهذه القائمة بينما تعود او لا تعود تايلور

وداعاً تايلور: بإمكانك اﻹستماع لهذه القائمة بينما تعود او لا تعود تايلور

كل الكلام على اﻹنترنت والشبكات اﻹجتماعية سواء كان خيراً أو شراً يصب في إنتشارك، فقط عليك أن تستغل ذلك بذكاء، هذه المرة تستغله شركة الموسيقى Spotify لصالحها بذكاء.

في مشكلة أخيرة حدثت بين المغنية اﻷمريكية تايلور سويفت و تطبيق الموسيقى سبويتفاي، قامت تايلور بعدم إطلاق ألبومها على التطبيق وتركته متاحاً فقط عبر الشراء للألبوم أو عبر متجر آيتونز، وكان هذا رد سبوتيفاي عبر تويتر:


قام فريق سبوتيفاي بإستغلال المشكلة وتجهيز قائمة موسيقية لمستمعيه بإمكانهم اﻹستماع إليها بينما تفكر تايلور في قرارها أو لا تُفكر، سبوتيفاي بقول أن لدينا آلاف القطع الموسيقية اﻷخرى ولا تعنينا موسيقاك بكل فجاجة 😀

رغم أن المشكلة لا تعنينا من قريب ولا بعيد كما أن سبوتيفاي لا يعمل في المنطقة العربية إلا بخدعة محددة أو شراء الحساب المدفوع لكن الموضوع مهم فيما يخص تحول صناعة الموسيقى من أيام السي دي والكاسيت العقيمة لعصر الديجتال والبث المباشر للجميع، سبوتيفاي يعد ثورة في مجال الموسيقى على اﻹنترنت بعد ثورة اﻵيتونز وتقديمها للموسيقى المدفوعة عبر متجرها، جاء سبوتيفاي ليبيعك كل أشرطتك الموسيقية وأكثر بإشتراك شهري محدد بدلاً من شراء ألبوم واحد كل فترة.

 

يشبه الموضوع الراديو، لكن في العصر الحديث أصبح بإمكانك أنت إختيار الموسيقى التي تشغلها محطتك الخاصة، بالطبع أثر ذلك على مبيعات المغنيين وشركات اﻹنتاج الموسيقي التي أصبحت مرتبطة بشركة أخرى تبيع لها منتوجاتها وينتقي المستمع أغنية واحدة أو أكثر من اﻷلبوم أو قد لا يستمع له أصلاً وغيرها من التحديات الجديدة التي ظهرت بدلاً من بيع اﻷلبوم مرة واحدة.

قامت تايلور سويفت بمحاولة تحدي هذا التغيير وأعلنت عدم طرح ألبومها الموسيقي الجديد في سبوتيفاي، لتبدأ تلك السلسلات الطويلة عن تفسير ذلك الموقف وكيفية الرجوع للماضي بعدما أثبت سبوتيفاي وغيره أن بث الموسيقى بهذا الشكل هو المستقبل، عموماً لا أحد يعلم من الرابح حتى اﻵن، لكن بالتأكيد سيربح من يفضل المستخدمين على مكاسبه الشخصية الحالية مع النظر للمستقبل.