نصائح لاختيار الهاتف الذكي الأنسب لك

نصائح لاختيار الهاتف الذكي الأنسب لك

- ‎في تسوق
نصائح لاختيار الهاتف الذكي الأنسب لك

إذا كنت تخطط لشراء الهاتف الذكي الأنسب لك، فلا بد أن تعرف أن الهواتف الذكية آخذة في التطور من جميع النواحي، فمن ناحية الهاردوير نجد أن الهواتف أصبحت تمتلك معالجات غاية في القوة وهنا نضرب أمثلة هامة جدًا: معالجات A12 Bionic الأخيرة من شركة أبل والتي سجّلت أرقامًا غاية في القوة، معالجات Kirin 980 الأحدث من شركة واوي (Huawei) والتي تأتي بتقنية تصنيع 7 نانومتر، وهي نفسها التي تأتي بها معالجات آبل السابق ذكرها وأخيرًا معالجات Snapdragon 845 من شركة كوالكوم، والتي خسرت أمام المعالجات السابق ذكرها بشكل واضح، إلا أننا لازلنا في انتظار معالجات Snapdragon الجديدة.

لعلّي أخذتكم معي في رحلة متعمقة قليلًا في الأسطر الفائتة حول المعالجات، إن لم تكن تعرف أهمية المعالجات بشكل واضح فلن يطول الأمر إن استمررت في قراءة هذا المقال، حيث أننا اليوم سنتحدث عن أهم العوامل التي يجب الانتباه إليها عند شراء الهواتف الذكية أيًا كانت الشركة التي تصنّعها وأيًا كانت مكوناتها، حيث أننا وفي هذا المقال سنشير إلى أهم العوامل الواجب الانتباه لها وضمنيًا سنتعلم كيف نفرّق بين كل هاتف وآخر.. لنبدأ الآن مع الخطوة الأولى:

الشركة ونظام التشغيل والصورة العامة

ماذا لدينا في سوق الهواتف الذكية؟ لدينا فقط نظامي تشغيل منتشرين إلى جانب عدد من الأنظمة الأخرى غير المنتشرة مثل ويندوزفون وChrome OS، لكن إن ركزنا في المضمون سنجد أننا أمام نظامن التشغيل اللذين يسيطران على السوق، نظام التشغيل أندرويد الخاص بشركة جوجل ونظام التشغيل iOS الخاص بشركة أبل. نظام أندرويد هو الأكثر إنتشارًا حيث أنه النظام التي تستخدمه معظم -أو الغالبية العظمة- مصنعي الهواتف الذكية بما في ذلك سامسونج، إل جي، ون بلس، شاومي، واوي، أونور وجوجل نفسها.

من ناحية أخرى نجد نظام التشغيل iOS والذي تطوره شركة أبل وهو نظام مغلق المصدر على عكس أندرويد، كما أنه لا يتم استخدامه سوى على هواتف أبل نفسها على عكس نظام أندرويد، كلا النظامين له مميزاته وعيوبه، وهذا أمر عليك أن تبحث فيه قبل أن تقرر أي هاتف تودّ شرائه، إن قررت شراء هاتف آيفون فيجب عليك أن تقرأ أكثر حول هواتف آيفون، نظام التشغيل iOS وشركة أبل، وعليك أن تعلم أنك ستدفع الكثير في مقابل العلامة التجارية نفسها، لكن من ناحية الأداء فهواتف أبل جيدة جدًا وهذا ما نعلمه جميعًا ويكفينا التناغم الكبير بين نظام التشغيل والهاردوير، لأن أبل هي من تصنع وتطور كل شيء بنفسها.

المعالج والذاكرة العشوائية والبطارية

لا أعلم حتى الآن إن كنت تنوي شراء هاتف من شركة أبل أم هاتف أندرويد، لكن هنا عليك أن تعلم أن هناك خمس شركات مصنعة لمعالجات -أو شرائح- الهواتف الذكية وهي أبل والتي يتم استخدام معالجاتها في هواتفها فقط، سامسونج والتي تقوم بتصنيع معالجات Exynos ويتم استخدامها في جميع هواتفها إلا تلك التي تُباع في الصين والولايات المتحدة الأمريكية، هواوي والتي تقوم بتصنيع معالجات Kirin والتي يتم استخدامها في هواتف واوي فقط وكذلك هواتف أونور (Honor) كونها علامة تجارية جانبية مملوكة لواوي، كوالكوم والتي تقوم بتصنيع معالجات سنابدراجون والتي تستخدم في كافة الهواتف خاصةً الرائدة منها كما يتم وضعها في هواتف سامسونج التي تباع في أميركا والصين وأخيرًا لدينا ميدياتك وهي الأضعف فيما بينهم وعادةً ما تتواجد معالجاتها في الهواتف الضعيفة والمتوسطة.

الآن أنت تعرف خريطة معالجات الهواتف الذكية بشكل واضح، لا يمكن القول بشكل مطلق أن معالج سنابدراجون أفضل من معالج ميدياتك، لكن يمكننا أن نقول أن معالج سنابدراجون…… أقوى من معالج ميدياتك…… والعكس صحيح، على كل حال، عند اختيار المعالج تأكد من مشاهدة اختبارات الأداء الخاصة به على الإنترنت وتأكد من أن تضطلع على مواصفاته من موقع الشركة، المعالجات الأفضل في الفئة العليا هي ثمانية النواة، ورباعية النواة تكون أفضل في الفئة المتوسطة وعليك أن تعرف أن للمعالجات تردد -سرعة- تقاس به، وإن عددنا أفضل معالجات في العالم حاليًا وبدون ترتيب ستكون كالتالي:

  • Qualcomm Snapdragon 845
  • Apple A12 Bionic
  • Huawei Kirin 980
  • Samsung Exynos 9810 Octa

أما عن الذاكرة العشوائية فلن نحتاج للتحدث عنها كثيرًا مع أنها من أهم مكونات الهاتف الذكي لكن يكفينا أن نعلم أنها كلما زادت كلما كان الأمر أفضل ونوصيك بألا تشتري هاتف بذاكرة عشوائية أقل من 4 جيجابايت، الذاكرة العشوائية تساهم بشكل كبير في سرعة وسلاسة عمل التطبيقات والألعاب وكذلك عملها في الخلفية، أما البطارية فالأمر هنا منطقي، كلما زادت البطارية كلما كان الأمر أفضل ويمكنك أن تبدأ من عند 3500 ميللي أمبير/ساعة كحد أدنى لتحصل على التجربة الأفضل لكن عليك أن تعلم أن هناك أمور كثيرة تأثر في أداء البطارية مثل أداء المعالج والشاشة.

الشاشة والكاميرا والتصميم

من أهم العوامل التي يجب أن ننظر عليهم بعين متفحصة هي الشاشة، الكاميرا والتصميم الكلي الجهاز ولعل العاملين الأول والأخير متقاربين جدًا وهم الشاشة والتصميم وهذا لأن تصميمات الهواتف الذكية قد تغيرت بشكل ملحوظ مع الشاشات الجديدة والتي أطلقتها شاومي وسامسونج لأول مرة وهي ما تعرف بالشاشة ذات الأبعاد الجديدة والتي لم تعد جديدة بعد الآن، نعم، نحن نتحدث عن شاشات 18:9 الجديدة.

لن نتحدث عن التصميم كثيرًا، فهو يرجع لذوقك لكن إحرص على أن تكون خامات التصنيع جيدة وحاول بقدر الإمكان الابتعاد عن البلاستيك والبوليكربونيت، أما عن الشاشة فيجب أن تعلم أن الشاشات تنقسم لنوعين أساسيين وهم IPS و AMOLED، شاشات IPS هي الأكثر انتشارًا خاصةً في الفئة المتوسطة، لكن دائمًا ما تتفوق شاشات AMOLED من جميع النواحي وخاصةً في دقة الألوان إلى جانب نوع الشاشة يجب عليك أن تحرص على أن تكون ذات دقة مرتفعة وألا تقل عدد البيكسلات لكل بوصة (PPI) عن 500، هذا في الهواتف المرتفعة قليلًأ.

نختم حديثنا مع الكاميرا، الكاميرات عالم كبير جدًا، يجب عليك قبل الشراء أن تجرب الكاميرا مع أحد أصدقائك أو في المتجر الخاص بالشركة، لكن وبشكل عام يجب أن تحصل على كاميرا ذات دقة كبيرة من حيث عدد الميكابيكسلز إلى جانب التقنيات الأخرى مثل التثبيت البصري OIS أو الـDual Pixel، وإن كنت من عشاق التصوير فعليك أن تلقي نظرة على Google Pixel 3 وكذلك Huawei Mate 20 Pro.

قد يهمك أيضا: 

أفضل الهواتف الذكية في عام 2018