الرئيسية > الشبكات الاجتماعية > كيفن ماير التنفيذي في ديزني رئيسا تنفيذيا جديدا لشركة تيك توك TiKTok

كيفن ماير التنفيذي في ديزني رئيسا تنفيذيا جديدا لشركة تيك توك TiKTok

انضم كيفن ماير أحد الكبار التنفيذيين في شركة ديزني إلى تطبيق الفيديوهات القصيرة تيك توك TikTok، وذلك ليشغل منصب المدير التنفيذي للتطبيق والرئيس التنفيذي للعمليات COO للشركة الصينية الأم مالكة تيك توك ByteDance، وذلك حسبما أعلنت ديزني في وقت سابق من هذا الأسبوع. 

وقال بوب تشابيك الرئيس التنفيذي لشركة ديزني في بيان أن كيفن ماير كان له تأثيرا استثنائيا على الشركة خلال سنوات طويلة، بما في ذلك في أثناء توليه منصب رئيس الأعمال الموجهة مباشرة للمستهلكين، وهو آخر المناصب التي تولاها في الشركة. 

وقالت ByteDance أن Kevin Mayer سيكون مسئولا عن تنمية أعمال الشركة عالميا، بالإضافة إلى الإشراف على تطوير أعمال الشركة وفرق المبيعات والتسويق والأمان والإشراف على المحتوى، بالإضافة للإشراف على فريق تطوير السياسات في التطبيق، وبصفته مديرا للعمليات، سيقود أيضا أعمال الشركة المتعلقة لالموسيقى والألعاب والأعمال الناشئة، كما سيعمل كرئيس تنفيذي لشركة تيك توك Tiktok، ومن المخطط أن يتسلم ماير منصبه في تيك توك بداية شهر يونيو 2020.

أشرف ماير على إطلاق منصة ديزني بلس المنافسة لنتفلكس

كيفن ماير ديزني تيك توك

ويعتبر أحد أهم إنجازات ماير خلال عمله في شركة ديزني الإشراف على تطوير وإطلاق ديزني بلس، وهي خدمة بث المحتوى المنافسة لنتفلكس التي أطلقتها الشركة الأمريكية في نوفمبر الماضي 2019، وهي الخدمة التي حققت نجاحا كبيرا مع إطلاقها حيث حصلت على 50 مليون مشترك خلال نحو ثلاثة أشهر فقط من توفرها في عدد من الدول حول العالم، كما ساعد ماير الرئيس التنفيذي السابق بوب إيجر في عمليات استحواذ ديزني على 4 شركات كبرى وهي بيكسار وLucasfilm وMarvel Studios و 21st Century Fox.

وقال كيفن ماير أنه سعيد لحصوله على فرصة الانضمام إلى الفريق المذهل في ByteDance، وأضاف أنه مثل أي شخص آخر تابع نمو الشركة الكبير من خلال تطبيقها TikTok الذي نجح في إنشاء مجتمع عالمي مبتكر وإيجابي على الإنترنت، وأنه متحمس لقيادة السركة في المرحلة المقبلة لمواصلة نموها في جميع أنحاء العالم. 

ومن المتوقع أن يواجه ماير مهمة صعبة في الإشراف على تطبيق تيك توك الذي حقق شعبية كبيرة عالميا مؤخرا جعلته منافسها لعمالقة التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وسناب شات وغيرهم، بالإضافة لمواجهة أزمة الثقة لكون الشركة المطورة للتطبيق صينية، وهو ما أثار الكثير من الانتقادات في الولايات المتحدة، إلى جانب التحديات بشأن الإشراف على المحتوى.