الرئيسية > منوعات > جوجل تحتفل بالذكرى 141 لميلاد هدى شعراوي

جوجل تحتفل بالذكرى 141 لميلاد هدى شعراوي

جوجل تحتفل بالذكرى 141 لميلاد هدى شعراوي

تحتفل شركة جوجل اليوم بالذكرى 141 لميلاد الناشطة المصرية والنسوية هدى شعراوي من خلال شعار مبتكر Google Doodle يظهر على موقعها الرئيسي للبحث في الدول العربية، بما في ذلك مصر والسعودية والجزائر والمغرب والعراق والإمارات، وقالت جوجل أن الشعار الاحتفالي بذكرى ميلاد هدى شعراوي رسمته الفنانة آية طارق، وذلك تعبيرا عن اسهام شعراوي كواحدة من رواد الحركة النسائية في مصر. 

ولدت هدى شعراوي في عائلة ثرية في محافظة المنيا في مثل هذا اليوم عام 1879، ومثل معظم العائلات الثرية فقد تربت شعراوي في العاصمة المصرية القاهرة، حيث كان والدها محمد سلطان باشا الذي تحمل أرقى المناطق في مدينة المنيا اسمه حتى الآن من السياسيين البارزين وعضوا في مجلس المندوبين عام 1876، ونشأت هدى شعراوي مثل أي أنثى من الطبقة العليا في نظام الحريم، وهو النظام الذي كانت النساء فيه محصورات في شقق منعزلة داخل المنزل، لكنها تلقت تعليما راقيا في المنزل باللغة الفرنسية كما حفظت القرآن الكريم. 

ساهمت هدى شعراوي في تأسيس أول منظمة خيرية تديرها نساء مصريات

ساهمت هدى شعراوي في تأسيس أول منظمة خيرية تديرها نساء مصريات

وتزوجت هدى شعراوي في سن 13 عاما فقط من ابن عمها الأكبر علي شعراوي الذي كان في أواخر الأربعينيات من عمره، واستمرت الخلافات بينهم سبع سنوات عاشت فيها منفصلة عنه وتقدمت خلالها في التعليم، لكن في عام 1900 وتحت تحت ضغط شديد من عائلتها تصالحت معه وانجبت باتنة عام 1903 ثم ابنها محمد في عام 1905.

أصبح علي شعراوي باشا من زعماء الحركة الوطنية بعد الحرب العالمية الأولى، وفي عام 1919 اعتقلت سلطات الاحتلال الانجليزي سعد زغلول زعيم الحركة الوطنية في ذلك الوقت وعدد من الزعماء البارزين، وهو ما أدى لقيام ثورة 1919، والتي نظمت فيها المرأة المصرية أحد أكبر التظاهرات.

وفي عام 1908 ساهمت هدى شعراوي في تأسيس أول منظمة خيرية تديرها نساء مصريات، وهي المنظمة التي أسست مستوصف طبي للنساء والأطفال، وكانت وزوجها من أقوى المؤيدين لاستقلال مصر عن بريطانيا، كما كان علي شعراوي من الأعضاء المؤسسين لحزب الوفد القومي، كما كانت هدى شعراوي رئيسة للجنة المركزية للنساء الوفديات في عام 1920، وهو ما كان بمثابة نقطة تحول في مشاركة المرأة المصرية في السياسة.

وحولت شعراوي جهودها بعد وفاة زوجها لدعم الحركة النسوية، حيث أسست في عام 1923 إخدى المنظمات النسوية الرسمية الأولى في مصر والاتحاد النسائي المصري، وذلك بهدف الكفاح من أجل تعليم المرأة الرسمية ومنحها حق الاقتراع في الانتخابات والترشح للبرلمان. 

وظلت شعراوي رئيسا للاتحاد النسائي المصري حتى وفاتها في عام 1947، كما كانت الرئيس المؤسس للاتحاد النسائي العربي عام 1945، وأطلق الاتحاد النسائي المنصري مجلة “المصرية” تحت قيادتها في عام 1925، كما أطلق الاتحاد العربي مجلة المرأة العربية في عام 1946، ونشرت شعراوي مذكراتها في كتاب يحمل اسم “مذكرات هدى شعراوي” تحكي فيه عن فصول حياتها.