نصائح التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين

نصائح التصوير الفوتوغرافي للمبتدئين

- ‎فيغير مصنف
@محمد سيد

تقوم صـفحة قناة ناشونال جيوغرافيك أبو ظبي علي جوجل بلس بمشاركة نصائح للتصوير الفوتوغرافي كل فترة , نصائح مفيدة جداً ومميزة  وخصوصاً للمبتدئين أحببت أن اُجمعها لكم في هذه التدوينة من أجل أن تستفيدوا منها ,واليكم هذه النصائح :

1- تذكَّر قاعدة التثليث
لا تجعَل الجسم الذي تودّ تصويره في الوسط دوماً. خُذ بعين الاعتبار قاعدة التثليث. يعود تاريخ هذه التقنية إلى عهد الإغريق، وهي لا تزال مفيدة حتّى يومنا هذا بما تُتيحه لك من إضفاء الدراما والمؤثّرات الخاصّة على لقطتك .تخيَّل محدّد المنظر مقسّماً إلى تسعة مربّعات متطابقة، ستجد أربع نقاط تتقاطع عندها خطوط التجزئة. حاوِل أن تُركّزالمكوّنات المثيرة للاهتمام من الصورة عند نقاط التقاطع الأربع، سواء أكانت موضوع الصورة الرئيسي، أم بناءً، أم حيواناً، أم أيّ شيء آخر.تُساعد هذه التقنية عين الناظر على إدراك أجزاء الصورة الرئيسية على الفور. ويُعزى هذا الأمر إلى أنّ الجانب اللاواعي من عقولنا يحملنا على تأمّل هذه النقاط الأربع لوقت أطول من أيّ جزء آخر في الصورة.


2- خلفية أبسط- صورة أفضل
هذه القاعدة غير ملزمة بالطبع، ولكن من المفيد دوماً التحقّق من العناصر الكائنة خلف الجسم المراد تصويره.خلفية الصورة المزدحمة تُشوّش المشهد وتُشتّت الانتباه عن الموضوع الرئيسي.فإذا اتّسمت الخلفية بالبساطة سوف يبرز محور الصورة وتفاصيلها بوضوح أكبر.أضِف إلى ذلك أنّ الخلفية المزدحمة قد تُودي في نهاية المطاف إلى شجرة أو عامود إنارة فوق رأس الشخص في الصورة، وهو أمر قد لا تلاحظه إلاّ بعد فوات الأوان.
3- تقرَّب إلى الأشياء من حولك
إذا كان هدفك المنشود صورة تلتقطها لحشرة أو زهرة عن قرب أو أيّ جسم صغير، فعدسات الماكرو هي ما تبحث عنه. تتوفّر هذه العدسات بمقاسات 35 ملم، 50 ملم، 100 ملم، أو 105 ملم، وهي مصمّمة بميزة التقريب وتركيز الصورة بدرجات فائقة على المسافات القصيرة. وتُستخدم هذه العدسات عادة في اللقطات التي تحتاج إلى استخدام خاصية التقريب الشديد. وتعتبر النقود المعدنية، والطوابع البريدية، والأجسام الصغيرة، خير مثال على الحالات التي تُستخدم فيها عدسات الماكرو. وبفضل امتلاكها خاصية التقريب لمسافات أكبر، يُمكن استخدام عدسات الماكرو كعدسات قياسية أيضاً. كما أنّ إضافة حلقات تحكّم بين العدسات والكاميرا من شأنه تعزيز خاصية التقريب التي تتمتّع بها هذه العدسات.4-التقاط الحركة
التقاط الحركة هو تقنية التركيز على الجسم المتحرّك المراد تصويره دون سواه.وتتطلّب هذه التقنية مطاردة الجسم المتحرّك حين يمرّ أمامك لإبقائه في إطار الصورة طوال الوقت، وذلك من خلال استخدام زرّ الكاميرا بشكل بطيء وكأنّك تُوقف الحدث لحظة التقاط الصورة. عند تحريك الكاميرا بسرعة الهدف يكون الهدف ثابتاً في مكانه، بينما يسود تأثير من التشويه على الأشياء من حوله. من المفيد التحرّك مع الهدف حتّى بعد التقاط الصورة، فهذا يجعل تقنية التقاط الحركة أكثر سلاسة. عند استخدام زرّ الكاميرا بإيقاع أبطأ، سيُصيب الهدف شيء من التشويه، وقد يبدو وكأنّه يتحرّك. مثال ذلك ما يلحق بذراعَي العدّاء وساقيه في الصورة رغم وضوحها عند رأسه وجسده. إذا استخدمت هذه التقنية بشكل صحيح سوف تُعطي صورتك الانطباع بالسرعة والحركة.

5- املأ إطار الصورة
تطبيق هذه القاعدة يحتاج إلى قليل من التدرّب والتمرّن، لكنّه يُساعدك على التقاط صور أكثر احترافية. اقترِب من الجسم المراد تصويره، اقترِب أكثر، اجعله يملأ إطار الصورة بشكل لا يفسح مجالاً لظهور أيّ شيء آخر… والنتيجة هي صور تحمل المزيد من الروعة والتأثير. ملء الفراغات في الإطار يُساعد على إظهار تفاصيل الهدف بدرجة عالية من الدقّة، والتفاصيل دوماً أكثر جاذبية من المشهد العام. ويُفيد هذا أيضاً في إزالة العناصر التي تُشتّت الانتباه في الخلف. إذا لم تكن متأكّداً من الدرجة التي تودّ فيها الاقتراب من الجسم الذي تُصوّره، قُم بأخذ لقطتك حين تشعر بأنّك في مكان مناسب، وبعدها اقترِب أكثر لأخذ لقطة جديدة، ثمّ قرِّرأيّهما تُفضّل.

6-السرعة عامل حاسم
إذا كنت من فئة المصوّرين الطموحين فهذه القاعدة مهمّة لك.عند تصوير اللقطات التي قد يتحرّك فيها الهدف، ركضاً، طيراناً، أو اختباءً، فاغتنم اللحظات الحرجة التي قد لا تكون فيها مستعدّاً بالكامل، صوِّر قبل أن يمضي هدفك بعيداً ولو كان احتمال ذلك ضئيلاً. في بعض الأحيان قد تُضطرّ إلى المساومة على تحضيرات التصوير في سبيل الحصول على اللقطة المنشودة في اللحظة المناسبة. فإذا اختفى هدفك المنشود قبل أن تكون مستعدّاً لن تحصل على اللقطة أبداً، لهذا فكِّر بذكاء وقرِّر بسرعة للحصول على أفضل لقطة ممكنة. الآن وقد حصلت على لقطتك هذه، خُذ وقتك كاملاً في الاستعداد للقطة التالية.

7- حدِّد وجهة نظرك
إحدى أكثر الوسائل التي أثبتت فعاليتها في التقاط صور رائعة هي ببساطة تنويع زوايا التصوير. من السهولة بمكان ما رؤية العالم من مستوى العينين. ولهذا، ضَع الكاميرا على مستوى نظرك وترقَّب اللحظة المناسبة للتصوير، وتذكَّر دوماً أنّ زوايا الرؤية مفتوحة على عدد لا متناهٍ من الاحتمالات. جرِّب الوقوف على قمّة سلالم أو بناء. تسلَّق شجرة، أو اجلِس في مكان منخفض،أو استلقِ على الأرض… كلّما جربت التصويرمن زوايا أكثر حصلت على لقطات أكثر تميّزاً وروعة. من مزايا هذه التقنية أنّها مجّانية ولا تُكلّف شيئاً!

8- الإضاءة أوّلاً وأخيراً
للضوء أنواع عديدة، منها ما يجعل صورتك تتألّق ومنها ما يُشوّه صورتك. ولكن احرِص دوماً على تجنّب شمس الظهيرة لأنّها تترك ظلالاً كفيلة بإخفاء تفاصيل الصورة، ما لم يكن هذا طلبك ومبتغاك. يتّسم ضوء النهار الباكر بالرقّة والعذوبة، وهو خيارك الأمثل لإضفاء طابع الجمال على صورتك. أمّا ضوء ما بعد الظهيرة فهو دافئ، ومتألّق، ومناسب جدّاً لالتقاط صور الوجوه. قد تُفاجئك الأجواء الغائمة بصور وجوه رائعة إذ تكون الظلال خفيفة للغاية. وتُعدّ الأجواء الماطرة مرآة الانعكاسات الأخّاذة. وتكمن الوسيلة المثلى لاكتشاف الإضاءة المناسبة في الانطلاق إلى الأماكن المفتوحة وإجراء التجارب مراراً وتكراراً.

9- استخدِم ضوء الفلاش في الأماكن المفتوحة
لا تقف مهمّة ضوء الفلاش عند التصوير في الأماكن المغلقة ذات الإضاءة الخافتة، إذ أنّ استخدامه مفيد عند التصوير في الأماكن المفتوحة وفي الأيّام المشمسة أيضاً. يُمكن لضوء الشمس الساطع أن يترك ظلالاً على الوجه المراد تصويره ولا سيّما تحت العينين والأنف. ولهذا ننصحك باستخدام ضوء الفلاش لتجنّب الظلال غيرالمرغوب بها في الصورة .وحين يكون الجوّ غائماً، يُضفي ضوء الفلاش إضاءة على الجسم المراد تصويره، ما يُعطيه خاصية البروز مقارنة مع خلفية الصورة.

10- جمال المشهد في الأبيض والأسود
التصوير بالأبيض والأسود قد يكون بديعاً في بعض اللقطات، فغياب تعدّد الألوان يجذب الأنظار ويُركّز الاهتمام على موضوع الصورة. لكن تذكَّر أن هناك قواعد لا بدّ من اتّباعها كي تنجح في هذا الأسلوب. حين تغيب الألوان تبرز أهمية الحدود والأشكال لتُصبح عاملاً حاسماً في إضفاء معايير الجمال على لقطتك، ولهذا احرِص على ترتيبها بأسلوب مبتكر يعكس التميّز والإلهام. حدّة تباين الإضاءة في هذا الأسلوب مسألة في غاية الأهمية، إذ أنّ الضوء الخافت في الخلفية يُضفي العمق على المشهد ويُساعدك على تحديد عناصره المختلفة. لا تُقلِّل من شأن النقوش والزخارف، فهي العناصر الجمالية واللمسات الفنّية في صورتك. أمّا النقطة الأخيرة والأكثر تأثيراً في نجاح هذا الأسلوب فهي الإضاءة نفسها. تضمن الإضاءة الذكية تعزيز وضوح الحدود، والأشكال، والنقوش، والزخارف لتُعطي الانطباع المطلوب في المشهد. جرِّب استخدام الإضاءة الجانبية، فهي تُساعدك على التقاط صور أكثر جاذبية واحترافية.

11-علاج العين الحمراء
العين الحمراء هي أحد التأثيرات غيرالمرغوب فيها والناتجة عادة عن ضوء الفلاش المنبعث من الكاميرا، إذ ينعكس هذا الضوء على شبكية العين ومنها إلى العدسة اللاقطة. هناك تقنيات رقمية تُساعدك على إزالة هذه التأثيرات من الصورة النهائية، لكن هناك أساليب لمنع حدوثها قبل أخذ اللقطة. تحقَّق أوّلاً من إعدادات الكاميرا وتأكَّد أنَّها في وضعية تخفيف العين الحمراء. تعتمد هذه التقنية على إرسال ومض خفيف قبل أجزاء من الثانية من فلاش الكاميرا الرئيسي، الأمر الذي من شأنه تقليص بؤبؤ العين ومنع معظم ضوء الفلاش من دخولها. يُمكنك أيضاً تزويد الكاميرا الخاصّة بك بضوء فلاش إضافي تقوم بتوجيهه بزاوية مختلفة عن زاوية التصوير، وبهذا تمنع ضوء الفلاش من الانعكاس مباشرة إلى العدسة اللاقطة.

المصدر

7 Comments

  1. محمد سيد

    رااااااااااااااااااااااائع جداً جداً ..
    شكراً لك …
    وشكراً لنشرة تكنيوز …

    مزيد من هذه الدروس النادرة والرائعة ..

    1. محمد سيد

      شكراً أخي – واتمني ان تظور المدونة باستمرار

  2. محمد سيد

    شكرا جزيلا على مجهودك لقد فادني كثيرا 🙂

    1. محمد سيد

      أكثر ما يسعدني أن اشعر ان ما كتبت افاد الاخرين

  3. محمد سيد

    السلام عليكم

    نصائح رائعة

    أشكرك من كل قلبي

    اليوم سأذهب لأصور و أردت معرفة معلومات و وجدت مدونتك في غوغل بسهولة 🙂

    زكرياء – المغرب

  4. محمد سيد

    شكرا كتير
    لح نستفيد منها

  5. محمد سيد

    السلام عليكم
    شكرا جزيلا على هده المعلومات القييمة والمفيدة
    جزاكم الله خيرا

‎التليقات مغلقة‫.‬