الخارجية الأمريكية تطلب الآن حسابات التواصل الاجتماعي للمتقدمين للحصول على تأشيرة

الخارجية الأمريكية تطلب الآن حسابات التواصل الاجتماعي للمتقدمين للحصول على تأشيرة

- ‎فيالشبكات الاجتماعية
@محمد سيد
الخارجية الأمريكية تطلب الآن حسابات التواصل الاجتماعي

أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لـ The Verge، أن طلبات الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة ستتطلب تقديم معلومات عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، وذلك في إطار سياسية جديدة من حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية أن السياسة الجديدة ستلزم طالبي التأشيرة الدائمة أو المؤقتة بإدراج حساباتهم عند إرسال طلب الحصول على التأشيرة، ومن خلال قائمة منسدلة يجب على المتقدمين تسمية حساباتهم على شبكات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر، أو ذكر أنهم لا يستخدمون الشبكات الاجتماعية، لكن وزارة الخارجية الأمريكية ستتأكد من المعلومات المقدمة من خلال نظام الفحص الخاص بها.

وتجمع وزارة الخارجية بالفعل الآن معلومات عن المتقدمين لطلب التأشيرة، مثل العناوين السابقة ومعلومات الإتصال، لكن السياسة الجديدة تأتي ضمن خطة الرئيس الأمريكي ترامب للتدقيق الشديد لزوار الولايات المتحدة، وذلك رغم الانتقادات التي وجهتها منظمات المجتمع المدني لهذه السياسة لكونها تؤثر على الخصوصية والحرية، ووصف اتحاد الحريات المدنية الأمريكي ACLU الخطة الجديدة بأنها غير فعالة وتمثل مشكلة كبيرة.